نبي الله إبليس كان أفضل خلق الله على الأرض

 

   نعم كان نبي الله "إبليس" الذي أرسله الله سبحانه وتعالي لقومه من أهل "الجن" من فترة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالي قبل نزول "أدم"عليه السلام للأرض أفضل خلق الله وأحبهم لله سبحانه وتعالي قبل نزول "أدم" عليه السلام للأرض .

فلو سأل أي عاقل صاحب عقيدة عن

سيدنا "محمد" صلي الله عليه وسلم

وعن سيدنا "عيسى" صلي الله عليه وسلم

وعن سيدنا "موسى" صلي الله عليه وسلم

وعن سيدنا "يوسف" صلي الله عليه وسلم

وعن سيدنا "إبراهيم" صلي الله عليه وسلم

وعن سيدنا "نوح" صلي الله عليه وسلم

وعن سيدنا "إدريس" صلي الله عليه وسلم أين هم جميعا في الوقت الحاضر الذي نحن فيه الآن سيعرف أنهم في جنة النعيم أحياء يرزقون ويتعبدون لربهم سبحانه وتعالي لأنه فضلهم في الحياة الدنيا عن البشر العاديين ، جاء في القرآن سورة النساء أية (69) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عليهِم مِّنَ النبيينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفيقاً *

أي أن المطيعين لله ورسوله في الجنة مع الملائكة . وتأكيد أن نبي الله "إبليس" الذي ذكر في القرآن بـ "الشيطان" ( 68 مرة ) ، و بـ "إبليس" ( 11 مرة ) كان مرسل لقومه من "الجن" وكان أفضل خلق الله على الأرض قبل خلق "أدم" عليه السلام . ذكر في القرآن الكريم سورة الأنعام أية (130) يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنسِ أَلَم يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عليكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ*

وفى قول الله سبحانه وتعالي . " يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عليكُمْ آيَاتِي " ، أي أن "الجن" حينما فسقوا في الأرض أرسل الله لهم رسل من "الجن" وكانوا يقصون آيات الله للجن العاصي وينهوهم عن الفسق في الأرض وفى قول الله سبحانه وتعالي :-  " أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ " .

أي أن الرسل الذي أرسلها الله للجن كانت أكثر من رسول ولكن فضل الله النبي "إبليس" عليهم لأنه كان أفضل خلق الله وأحبهم لله سبحانه وتعالي حين ذاك .

بدليل أنه حينما رفض السجود لأدم وعصى ربه فرغم عصيانه ظل في الجنة حتى غوى سيدنا "أدم" عليه السلام ؛ ذكر في سورة الحجر

أية (31:30) فَسَجَدَ المَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * 

ثم جاء فى سورة البقرة أية (36:35) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * 

وفى سورة طه آية (123) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى *

 معنى ذلك أن "إبليس" هبط مع سيدنا "أدم" عليه السلام إلى الأرض وأصبح له ذريه مثل سيدنا "أدم" عليه السلام وهدفهم الأول جعل ابن "أدم"  يعصى الله سبحانه وتعالي ويكفر به .

و"الجن" الذي كان يسكن الأرض قبل نزول سيدنا "أدم" عليه السلام أبوا البشر عليها كانت لهم طرق متصلة استخدمها قدماء المصريين فيما بعد لذلك نجد كل المدن الأثرية وخاصة الموجودة في الدلتا كلها متصلة ببعضها البعض من اسفل الأرض وأنشأ هذه الطرق "الجن" قبل نزول "أدم" عليه السلام للأرض ، واستعملها بعد ذلك قدماء المصريين وهى مطموسة حاليا !!!

وتأكيدا أن "الجن" كان يسكن الأرض قبل نزول "آدم" عليه السلام على الأرض .

جاء في سورة الحجر أية (27:26) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ *

وكان نبي الله "إبليس" المرسل للجن قبل نزول أدم للأرض في الماضي البعيد ليدعوهم لتوحيد ربهم وعدم سفك الدماء كما ذكر في سورة الأنعام وبعد موته وبعثة مرة أخرى ودخوله الجنة ، جاء في القرآن سورة البقرة أية (30) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فيهَا مَن يُفْسِدُ فيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * 

وهذا يدل على أن "الجن" فسدوا في الأرض لذلك أرسل الله سبحانه وتعالي إليهم أنبياء وكان أفضل الأنبياء الذي أرسلهم الله هو النبي "إبليس" ليهديهم ويدعوهم لعبادة الله سبحانه وتعالي  وتوحيده كآي نبي مرسل لأبن "أدم" ولكن النبي "إبليس" كان أفضل أنبياء الله من "الجن" حينا ذاك وكان له منزله لم يحصل نبي من "الجن" على هذه المنزلة التي حصل عليها النبي "إبليس" ، ففي سورة الكهف (50) َإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً * 

أي أن "إبليس" كان في الجنة في هذا الوقت مع الملائكة وهو أساسا من "الجن" كما ذكر ويقال أنه كان يسجد لله السجدة تقدر بألف سنة مما نحسب نحن . وبما أن "إبليس" كان من "الجن" فما الذي جعل جنى كـ "إبليس" وسط الملائكة المقربين لله سبحانه وتعالي في

هذا الوقت . إلا إذا كان "جنى" له منزله وقدر عند الله سبحانه وتعالي كمنزلة افضل الأنبياء من "الجن" .

ونلاحظ آن "إبليس" عصى الله ولم يشرك به لأن الكفر شدة عصيان وليس شرك فالشرك هو تعداد ألهه مع الله سبحانه وتعالي .

و"إبليس" يعرف جيدا أن الله واحد أحد بدليل أنه رأى الله رؤيا العين لأن "إبليس" كان وسط الملائكة حينما آمرهم الله بالسجود "لأدم" وكل الملائكة سجدوا إلا "إبليس" فكيف يشرك بالله سبحانه وتعالي وهو رآه رؤيا العين .

و"إبليس" يخشى الله سبحانه وتعالي جدا ويخشى الشرك به بدليل انه ( يوم القيامة ) يوم الحشر يقول  في سورة الحشر أية (16) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ *